انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَم حاوَلَ الرَجُلُ الدُنِّيا بِقُوَّتِهِوَمالِهِ فَخَطَتهُ أَو تَخَطّاها
٢وَقَد يَرومُ ضَعيفٌ نيلَ آخِرَةٍفَلا يَشُكُّ لَبيبٌ أَن سَيُعطاها
٣وَالمَوتُ يَعدو عَلى الآسادِ مُخدَرَةًوَالعَينِ بَينَ خُزاماها وَأَرطاها

أبيات قريبة

مَن رَمى الفارِسَ عَن صَهوَتِهاوَدَها الفُصحى بِما أَلجَمَ فاها

أحمد شوقي

عَطِلَت آذانُها مِن وَتَرٍساحِرٍ رَنَّ مَلِيّاً فَشَجاها

أحمد شوقي

ذائِدُ الحَقِّ وَحامي حَوضِهِأَنفَذَت فيهِ المَقاديرُ مُناها

أحمد شوقي