انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢طارَ النّواعبُ يوْم فادَ نَواعياًفنَدَبْتَهُ لِمُوافِقٍ ومُنافِ
١٣أسَفٌ أسَفّ بها وأُثْقِلَ نَهضُهابالحُزْنِ فهْيَ على الترابِ هَوافِ
١٤ونَعيبُها كنحيبِها وحِدادُهاأبداً سَوادُ قَوادمٍ وخَوَافِ

أبيات قريبة

وَمِن كَثرَةِ الأَخبارِ عَن مَكرُماتِهِيَمُرُّ لَهُ صِنفٌ وَيَأتي لَهُ صِنفُ

وَلَستَ بِدونٍ يُرتَجى الغَيثُ دونَهُوَلا مُنتَهى الجودِ الَّذي خَلفَهُ خَلفُ

المتنبي

وَذَنبِيَ تَقصيري وَما جِئتُ مادِحاًبِذَنبي وَلَكِن جِئتُ أَسأَلُ أَن تَعفو

المتنبي