انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وأمَتْني إلى الأجْداثِ أُمٌّيَعِزّ عَلَيّ أنْ سارَتْ أمامي
٣وأُكْبِرُ أنْ يُرَثّيها لِسانيبلَفْظٍ سالِكٍ طُرُقَ الطّعامِ
٤يُقالُ فَيَهْتِمُ الأنْيابَ قَوْلٌيُباشِرُها بأنْبَاءٍ عِظَامِ

أبيات قريبة

وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِهاوَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ

المتنبي

عَنِ المُقتَني بَذلَ التَلادِ تِلادَهُوَمُجتَنِبِ البُخلِ اِجتِنابَ المَحارِمِ

تَمُرُّ عَلَيهِ الشَمسُ وَهيَ ضَعيفَةٌتُطالِعُهُ مِن بَينِ ريشِ القَشاعِمِ

المتنبي