انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٥نَسِيبُ مَعاشِرٍ وُلِدَتْ عليهِمْدُرُوعُهمُ فصارتْ كاللِّزامِ
٣٦كدَعْوَى مُسْلِمٍ ليَزيدَ حَمْل السْسَوابغِ في التّغاوُرِ والسلامِ
٣٧وتُلقى عنهُمُ لكَمالِ حَوْلٍكثِيراتِ الخُرُوقِ مِنَ السِّمامِ

أبيات قريبة

بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِهاوَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما

أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍفَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا

المتنبي

رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُهاوَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى

المتنبي