ولوْ أنّ النّخِيلَ شَكِيرُ جِسميثَنَاهُ حَمْلُ أنْعُمِكِ الجِسامِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌهُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي
سَقَيتُهُما وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنادِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَلاقِمِ

قَحَمتُ بِها بَحرَ المَنايا فَحَمحَمَتوَقَد غَرِقَت في مَوجِهِ المُتَلاطِمِ
عنترة بن شداد