انتقل إلى المحتوى
انضم

وذُكّرْنَ من نَيْلِ الشّريفِ مَوارِداًفما نِلْنَ منه غيرَ شِرْبٍ مُصَرَّدِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١فمَدّتْ إلى مثْلِ السّماءِ رقابَهاوعَبّتْ قليلاً بينَ نَسْرٍ وفَرْقَدِ
٣٢وذُكّرْنَ من نَيْلِ الشّريفِ مَوارِداًفما نِلْنَ منه غيرَ شِرْبٍ مُصَرَّدِ
٣٣ولاحتْ لها نارٌ يُشَبّ وَقودُهالأضْيافِهِ في كلّ غَوْرٍ وفَدْفَدِ

أبيات قريبة

إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُوَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ

عنترة بن شداد

خَليلَيَّ أَمسى حُبُّ عَبلَةَ قاتِليوَبَأسي شَديدٌ وَالحُسامُ مُهَنَّدُ

رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ