
وكأنّ الهِلالَ يَهْوى الثّريّافهُما للوَداعِ مُعْتَنِقانِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَصاحَت بِوَشكِ البَينِ مِنها حَمامَةٌتَغَنَّت بِلَيلٍ في ذُرا ناعِمٍ نَضرِ
قيس بن الملوحفَقُلتُ لَها عودي فَلَمّا تَرَنَّمَتتَبادَرَتِ العَينانِ سَحّاً عَلى الصَدرِ

أَبيتُ صَريعَ الحُبِّ دامٍ مِنَ الهَوىوَأُصبِحُ مَنزوعَ الفُؤادِ مِنَ الصَدرِ
