انتقل إلى المحتوى
انضم

وَسَلِي هَديَةَ يَوماً هَل رَأَتبَشَراً أَكرَمَ مِنّا خُلقا

حبيب الهلالي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢إِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنافَطَوَينا في سَوادٍ أُفُقا
٣وَسَلِي هَديَةَ يَوماً هَل رَأَتبَشَراً أَكرَمَ مِنّا خُلقا
٤وَلَكَم مِن خِلَّةٍ مِن قَبلِهاقَد صَرَمنا حَبلَها فَاِنطَلَقا

أبيات قريبة

مِنهُ تَعَلَّمَ عَبدٌ شَقَّ هامَتَهُخَونَ الصَديقِ وَدَسَّ الغَدرِ في المَلَقِ

تَستَغرِقُ الكَفُّ فَودَيهِ وَمَنكِبَهُوَتَكتَسي مِنهُ ريحَ الجَورَبِ العَرِقِ

المتنبي

كَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُمِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ

المتنبي