الرئيسيةحاتم الطائيصحا القلب من سلمى وعن أم عامرالبيت 4فَلَمّا أَتَوني قُلتُ خَيرُ مُعَرَّسٍوَلَم أُطَرِح حاجاتِهِم بِمَعاذِرِحاتم الطائي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 4 من قصيدةصحا القلب من سلمى وعن أم عامرحاتم الطائيالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣وَفِتيانِ صِدقٍ ضَمَّهُم دَلَجُ السُرىعَلى مُسهَماتٍ كَالقِداحِ ضَوامِرِ٤فَلَمّا أَتَوني قُلتُ خَيرُ مُعَرَّسٍوَلَم أُطَرِح حاجاتِهِم بِمَعاذِرِ٥وَقُمتُ بِمَوشِيِّ المُتونِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً في كَفِّ ساعٍ مُبادِرِأبيات قريبةغَدا الناسُ مِثلَيهِم بِهِ لا عَدِمتُهُوَأَصبَحَ دَهري في ذَراهُ دُهوراالمتنبيوَلا تُنكِرا عَصفَ الرِياحِ فَإِنَّهاقِرى كُلِّ ضَيفٍ باتَ عِندَ سِوارِالمتنبيوَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌوَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُالمتنبي