انتقل إلى المحتوى
انضم

يَهُفو بِعِطفَيهِ المَراحُ فَيَرتَميلعِباً ويَنقُصُ تارَةً وَيَزيدُ

ابن جبير الشاطبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨طَرِبَ الجَوادُ وقَد عَلوتَ بِمَتنِهِحَتَّى كأنَّ صَهيلةهُ تَغريدُ
٩يَهُفو بِعِطفَيهِ المَراحُ فَيَرتَميلعِباً ويَنقُصُ تارَةً وَيَزيدُ
١٠وَلرُبَّمَا سالت عَليهِ سَكينَةًحَتّى تَخَالَ بِعِطفَتَيهِ خُمودُ

أبيات قريبة

مُتلِفٍ مُخلِفٍ وَفِيٍّ أَبِيٍّعالِمٍ حازِمٍ شُجاعٍ جَوادِ

المتنبي

هَذِهِ النَظرَةُ الَّتي نالَها مِنــكَ إِلى مِثلِها مِنَ الحَولِ زادُه

ما لَبِسنا فيهِ الأَكاليلَ حَتّىلَبِسَتها تِلاعُهُ وَوِهادُه

المتنبي