الرئيسيةزهير بن أبي سلمىويوم تلافيت الصبا أن يفوتنيالبيت 17وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌوَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِزهير بن أبي سلمى انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 17 من قصيدةويوم تلافيت الصبا أن يفوتنيزهير بن أبي سلمىالبحرالطويلالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٦تَطيحُ أَكُفُّ القَومِ فيها كَأَنَّماتَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ١٧وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌوَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ١٨وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِيَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِأبيات قريبةوَتَلَفَّتَت في اليَمِّ كُلُّ سَفينَةٍوَاِنثالَ بِالوادي الجُموعُ وَحَدَّقواأحمد شوقيما العالَمُ السُفلِيُّ إِلّا طينَةٌأَزَلِيَّةٌ فيهِ تُضيءُ وَتَغسِقُأحمد شوقيمِنها الحَياةُ لَنا وَمِنها ضِدُّهاأَبَداً نَعودُ لَها وَمِنها نُخلَقُأحمد شوقي