انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِيَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِفَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ
٨إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِيَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
٩ما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ البَينِ مَوقِفَناوَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ

أبيات قريبة

أَولى بِعَطفِ الموسِرينَ وَبِرِّهِممَن كانَ مِثلَهُمو فَأَصبَحَ مُعسِرا

وَإِذا الزَمانُ تَنَكَّرَت أَحداثُهُلِأَخيكَ فَاِذكُرهُ عَسى أَن تُذكَرا

أحمد شوقي

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ

أحمد شوقي