إِذا النَجمُ أَضحى مَغرِبَ الشَمسِ مائِلاًوَلَم يَكُ بِالآفاقِ بَونٌ يُنيرُها
حاتم الطائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
ولكنّ يا مولايَ أمرُكَ نافذٌفَما بالُه في مطْلبِ العَبْدِ يُبْطِئُ
ابن فركوننوالك عذْبٌ للوُرودِ وكُلُّ مَنْيؤَمِّلُهُ عن ورْدِهِ لا يُحَلَّأُ

هَل يُمكِنُ أَن أَشفى يَوماً علليأَو أبصرَ مِن جُفونِهِ منشأَها
