وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبيوَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ


مُحاذِيَةً عَيني بِدَمعٍ كَأَنَّماتَحَلَّبُ مِن أَشفارِها دُرَرٌ غُزرُ
أَتى ثَعالَةَ يَوماًمِنَ الضَواحي حِمارُ
