انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَنابُطونُ الهَوى مَقلوبَةً لِظُهورِ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَلَن يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكاوَلَن يُخرِجوا ما قَد أُجَنَّ ضَميري
٣وَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَنابُطونُ الهَوى مَقلوبَةً لِظُهورِ
٤إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الجَوىوَمِن نَفَسٍ يَعتادُني وَزَفيرِ

أبيات قريبة

لَمّا غَدَوا وَغَدَت سَطيحَتُهُممَلأى وَبَطنُ جَوادِهِم صِفرُ

عنترة بن شداد

أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ

عنترة بن شداد

حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيهالِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا

عنترة بن شداد