انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُبِهَجرِيَ إِلّا ما تُجَنُّ ضَمائِرُه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُهوَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
٢وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُبِهَجرِيَ إِلّا ما تُجَنُّ ضَمائِرُه
٣فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه

أبيات قريبة

هَيهاتَ لَم يَلمِس جَلالَهُمو البِلىإِلّا بِأَيدٍ في الرَغامِ قِصارِ

أحمد شوقي

مُدنٌ لَقينَ مِنَ القَضاءِ وَنارِهِشَرَراً بِجَنبِ نَصيبِها مُستَصغَرا

وَأَعُدُّ مِن حَزمِ الأُمورِ وَعَزمِهالِلنَفسِ أَن تَرضى وَأَلّا تَضجَرا

أحمد شوقي