انتقل إلى المحتوى
انضم

نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّنيبِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
٨نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّنيبِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها
٩إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُهاصُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها

أبيات قريبة

أحْيَيْتُهَا وَالدّمُوعُ تُنْجِدُنيشُؤونُهَا وَالظّلامُ يُنْجِدُهَا

في مِثْلِ ظَهْرِ المِجَنّ مُتّصِلٍبمِثْلِ بَطْنِ المِجَنّ قَرْدَدُهَا

المتنبي

يُعْطي فَلا مَطْلَةٌ يُكَدّرُهَابِهَا وَلا مَنّةٌ يُنَكّدُهَا