انتقل إلى المحتوى
انضم

مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَميُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا

العباس بن الأحنف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعابَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا
٢مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَميُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا
٣وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة الأَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا

أبيات قريبة

نَفَذَ القَضاءُ بِما أَرَدتَ كَأَنَّهُلَكَ كُلَّما أَزمَعتَ شَيئاً أَزمَعا

المتنبي

لَو نيطَتِ الدُنيا بِأُخرى مِثلِهالَعَمَمنَها وَخَشينَ أَن لا تَقنَعا

إِن كانَ لا يَسعى لِجودٍ ماجِدٌإِلّا كَذا فَالغَيثُ أَبخَلُ مَن سَعى

المتنبي