الرئيسيةالعباس بن الأحنفعيناي شامت دمي والشؤم في النظرالبيت 2يا مَن لِظَمآنَ يَغشى الماءَ قَد مَنَعوامِنهُ الوُرودَ وَأَبقَوه عَلى الصَدَرِالعباس بن الأحنف انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةعيناي شامت دمي والشؤم في النظرالعباس بن الأحنفالبحرالبسيطالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١عَينايَ شامَت دَمي وَالشُؤمُ في النَظَرِبُعداً لِعَينٍ تَبيعُ النَومَ بِالسَهَرِ٢يا مَن لِظَمآنَ يَغشى الماءَ قَد مَنَعوامِنهُ الوُرودَ وَأَبقَوه عَلى الصَدَرِ٣أُخفي الهَوى وَهوَ لا يَخَفى عَلى أَحَدٍإِنّي لَمُستَتِرٌ في غَيرِ مُستَتَرِأبيات قريبةتِلكَ تَأتيكَ بِالبَيانِ نَبِيّاًعَبقَرِيّاً وَتِلكَ بِالفَنِّ سِحراأحمد شوقيكُلَّما جِئتَهُ تَهَلَّلَ بِشراًمِن جَميعِ الجِهاتِ وَاِفتَرَّ ثَغراأحمد شوقيوَتَرى الرَملَ وَالقُصورَ كَأَيكٍرَكِبَ الوَكرُ في نَواحيهِ وَكراأحمد شوقي