وَلي نيقَةٌ في المَجدِ وَالبَذلِ لَم تَكُنتَأَنَّقَها فيما مَضى أَحَدٌ قَبلي
حاتم الطائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أَلَم تَعرِفوا وَجهاً لِلَيلى شُعاعُهُإِذا بَرَرَت يُغني عَنِ الشَمسِ وَالبَدرِ

مُبتَلَّةٌ هَيفاءُ مَهضومَةُ الحَشامُوَرَّدَةُ الخَدَّينِ واضِحَةُ الثَغرِ
وَصاحَت بِوَشكِ البَينِ مِنها حَمامَةٌتَغَنَّت بِلَيلٍ في ذُرا ناعِمٍ نَضرِ
قيس بن الملوح