انتقل إلى المحتوى
انضم

فَوَاللَهِ ما أَدري أُغضي لِذَنبِهِكَأَنّي لَم أَعلَم بِهِ أَم أُعاتِبُه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١حَبيبٌ أَتاني أَنَّهُ خانَ عَهدَهُفَبِتُّ بِلَيلٍ ما تَزولُ كواكِبُه
٢فَوَاللَهِ ما أَدري أُغضي لِذَنبِهِكَأَنّي لَم أَعلَم بِهِ أَم أُعاتِبُه
٣إِذا ما جَنى ذَنباً ظَلَلتُ كَأَنَّنيبِهِ صاحِبُ الذَنبِ الَّذي هُوَ صاحِبُه

أبيات قريبة

فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُيُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

قيس بن الملوح

وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ

لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ

قيس بن الملوح