الرئيسيةالعباس بن الأحنفما تردون على هذا المحبالبيت 2إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِطَلَبَ الراحَةِ فَاِشتَدَّ التَعَبالعباس بن الأحنف انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةما تردون على هذا المحبالعباس بن الأحنفالبحرالرملالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّدائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب٢إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِطَلَبَ الراحَةِ فَاِشتَدَّ التَعَب٣لَم يَزَل يَطوي هَواهُ عَنكُمُزَمَناً حَتّى رَأى وَجهَ الطَلَبأبيات قريبةوَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِوَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذىالمتنبيوَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقابِوادي المِياهِ وَوادي القُرىالمتنبيوَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِداءِبَينَ النَعامِ وَبَينَ المَهاالمتنبي