انتقل إلى المحتوى
انضم

هَل كانَ سِرُّ الحُبِّ إِلّا مُضمَراًفَغَدَت صِفاتُك في الوَرى تُفشِيهِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤بَهَرَت مَحاسِنُكَ المَحاسِنَ كُلَّهاإِنّ السِراجَ سَنا الضُحى يُخفيهِ
٥هَل كانَ سِرُّ الحُبِّ إِلّا مُضمَراًفَغَدَت صِفاتُك في الوَرى تُفشِيهِ
٦مَن لِلخَواطِرِ أَن تُحاوِلَ وَصفَ مَنإِن عَنَّ حُورُ العَينِ لا تَحكِيهِ

أبيات قريبة

أَقولُ لَها يَوماً وَقَد شَطَّ بي النَوىمَتى المُلتَقى قالَت قَريبٌ مِنَ الحَشرِ

إِذا عِبتُها شَبَهتُها البَدرَ طالِعاًوَحَسبُكَ مِن عَيبٍ يُشَبَّهُ بِالبَدرِ

قيس بن الملوح

وَتَزعُمُ لَيلى أَنَّني لا أُحِبُّهابَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ