انتقل إلى المحتوى
انضم

دَعيني هَكَذا خُلُقي دَعينيفَمالَكِ حيلَةٌ فيهِ وَلا لي

ابن المعتز

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَعاذِلَ قَد أَبَحتُ اللَهوَ ماليوَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ المَقالِ
٢دَعيني هَكَذا خُلُقي دَعينيفَمالَكِ حيلَةٌ فيهِ وَلا لي
٣وَيَومٍ فاخِتَيِّ اللَونِ مُرخٍعَزاليهِ بِطَلٍّ وَاِنهِمالِ

أبيات قريبة

وَنادى النَدى بِالنائِمينَ عَنِ السُرىفَأَسمَعَهُم هُبّوا فَقَد هَلَكَ البُخلُ

المتنبي

وَما عَزَّهُ فيها مُرادٌ أَرادَهُوَإِن عَزَّ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ مِثلُ

أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِوَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ

المتنبي