انتقل إلى المحتوى
انضم

كُلُّ مَن يَنأى مِنَ الناسِ عَنهافَهوَ يَرتاحُ إِلَيها اِرتِياحا

ابن المعتز

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١دِيَماً في كُلِّ يَومٍ وَوَبلاًوَاِغتِباقاً لِلنَدى وَاِصطِباحا
١٢كُلُّ مَن يَنأى مِنَ الناسِ عَنهافَهوَ يَرتاحُ إِلَيها اِرتِياحا
١٣لا أَرى مِثلَكِ ما عِشتُ داراًرَبوَةً مُخضَرَّةً أَو بِطاحا

أبيات قريبة

وَلَجَّ في كَرَمٍ لا يَبتَغي بَدَلاًمِنهُ وَإِن لامَ فيهِ عاذِلٌ وَلَحى

قَدِ اِعتَلَلتَ أَوانَ اِعتَلَّ مِن شَفَقٍعَلَيهِ فَاِصلُح لَنا بُرءاً كَما صَلَحا

البحتري

مَضى مِثلَ ما يَمضي السِنانُ وَأَشرَقَتبِهِ بَسطَةٌ زادَت عَلى بَسطَةِ الرُمحِ