انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِكَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ

دعبل الخزاعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِكَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
٢تَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَهالا تَعجَبي مَن يَطُل عُمرٌ بِهِ يَشِبِ

أبيات قريبة

فَلِم يَهابُكَ مالا حِسَّ يَردَعُهُإِنّي لَأُنصِرُ مِن شَأنَيهِما عَجَبا

المتنبي

يَبني بِهِ رَبُّنا المَعاليكَما بِكُم يَغفِرُ الذُنوبا

المتنبي

أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِوَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ

المتنبي