عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّوآسقياني منَ المُروّقِ ريّا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَلَم يَترُكِ الإِشرافُ في كُلِّ مَرقَبٍوَلا الدَمعُ مِن عَينَيكِ إِلّا المَواقِيا

عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَناوَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا
لَقَد طُفتُ سَبعاً قُلتُ لَمّا قَضَيتُهاأَلا لَيتَ هَذا لا عَلَيَّ وَلا لِيا
