انتقل إلى المحتوى
انضم

بمنْ ذا أستعينُ عليكَ هلْ منْرشيدٍ ناصرٍ للمستعينِ

ابن الوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فأغمدْ سيفَ لحظِك فهْوَ ماضٍفما يُبقي عليَّ ولا يقيني
٧بمنْ ذا أستعينُ عليكَ هلْ منْرشيدٍ ناصرٍ للمستعينِ
٨نحلْتُ فمنْ يعدني لم يجدنيوليسَ يدلُّهُ إلاّ أنيني

أبيات قريبة

عِندَ الهُمامِ أَبي المِسكِ الَّذي غَرِقَتفي جودِهِ مُضَرُ الحَمراءِ وَاليَمَنُ

المتنبي

وَلَولا فِرارُكَ يَومَ الوَغىلَقُدتُكَ في الحَربِ أَو قُدتَني

عنترة بن شداد

رُوَيداً إِنَّ أَفعالي خُطوبٌتَشيبُ لِهَولِها روسُ القُرونِ

عنترة بن شداد