انتقل إلى المحتوى
انضم

فَمِنْ جهةِ الطبعِ لي مطمحٌوَمِنْ جهةِ الشرعِ لا مطمعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أحبُّ الدمى وسوادَ اللمىوربُّ السما خوفُهُ يردعُ
٩فَمِنْ جهةِ الطبعِ لي مطمحٌوَمِنْ جهةِ الشرعِ لا مطمعُ
١٠وما أجهلُ الحسنَ لكنْ أرىبأنَّ النزاهةَ لي أرفعُ

أبيات قريبة

بَكَت عَينِيَ اليُسرى فَلَمّا زَجَرتُهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا

إِذا راحَ يَمشي في الرِداءَينِ أَسرَعَتإِلَيهِ العُيونُ الناظِراتُ التَطَلُّعا

قيس بن الملوح

وَما بِتُّ إِلّا خاصَمَ البَينَ حُبُّهامَكينانِ مِن قَلبِ مُطيعٍ وَسامِعِ

قيس بن الملوح