
فَمِنْ جهةِ الطبعِ لي مطمحٌوَمِنْ جهةِ الشرعِ لا مطمعُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

بَكَت عَينِيَ اليُسرى فَلَمّا زَجَرتُهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
إِذا راحَ يَمشي في الرِداءَينِ أَسرَعَتإِلَيهِ العُيونُ الناظِراتُ التَطَلُّعا
قيس بن الملوحوَما بِتُّ إِلّا خاصَمَ البَينَ حُبُّهامَكينانِ مِن قَلبِ مُطيعٍ وَسامِعِ
قيس بن الملوح