انتقل إلى المحتوى
انضم

صُدغاكِ قَد شَمِطا وَنَحرُكِ يابِسٌوَالصَدرُ مِنكِ كَجُؤجُؤُ الطَنبورِ

دعبل الخزاعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢يا مَن أُشَبِهُها بِحُمّى نافِضٍقَطّاعَةٍ لِلظَهرِ ذاتِ زَفيرِ
٣صُدغاكِ قَد شَمِطا وَنَحرُكِ يابِسٌوَالصَدرُ مِنكِ كَجُؤجُؤُ الطَنبورِ
٤يا مَن مُعانِقُها يَبيتُ كَأَنَّهُفي مَحبِسٍ قَمِلٍ وَفي ساجورِ

أبيات قريبة

وَلَو كانَ يَومَ وَغىً قاتِماًلَلَبّاهُ سَيفِيَ وَالأَشقَرُ

المتنبي

أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياًوَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا

المتنبي

وَما أَنا أَسقَمتُ جِسمي بِهِوَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ نارا

المتنبي