انتقل إلى المحتوى
انضم

وَحالَت بِيَ الحالاتُ عَمّا عَهِدتُهابِكَرِّ اللَيالي وَاللَيالي كَما هِيا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَقَد نالَ مِنّي الشَيبُ وَاِبيَضَّ مَفرِقيوَغالَت سَوادي شُهبَةٌ في قَذالِيا
٣وَحالَت بِيَ الحالاتُ عَمّا عَهِدتُهابِكَرِّ اللَيالي وَاللَيالي كَما هِيا
٤أُصَوِّتُ بِالدُنيا وَلَيسَت تُجيبُنيأُحاوِلُ أَن أَبقى وَكَيفَ بَقائِيا

أبيات قريبة

نَجوزَ عَلَيها المُحسِنينَ إِلى الَّذينَرى عِندَهُم إِحسانَهُ وَالأَيادِيا

المتنبي

أَبا المِسكِ ذا الوَجهُ الَّذي كُنتُ تائِقاًإِلَيهِ وَذا الوَقتُ الَّذي كُنتُ راجِيا

إِذا كَسَبَ الناسُ المَعالِيَ بِالنَدىفَإِنَّكَ تُعطي في نَداكَ المَعالِيا

المتنبي