وسأَلْتُ من أَيِّ المعادِن ثغرُهافوجَدْتُ من عبد الرِّحيم المعدنا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَلا أَسيافُهُم في الحَربِ تَنبوإِذا عُرِفَ الشُجاعُ مِنَ الجَبانِ

بِأَنّي قَد طَرَقتُ ديارَ تَيمٍبِكُلِّ غَضَنفَرٍ ثَبتِ الجَنانِ

وَبَدرٌ قَد تَرَكناهُ طَريحاًكَأَنَّ عَلَيهِ حُلَّةَ أُرجُوانِ
