انتقل إلى المحتوى
انضم

تَلَذُّ عَيني وَقَلبي مِنكَ في أَلَمٍفَالقَلبُ في مَأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ

الشريف الرضي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣كَم نَظرَةٍ مِنكَ تَشفي النَفسَ عَن عَرَضٍوَتُرجِعُ القَلبَ مِنِّ جِدَّ مُنتَكِسِ
٤تَلَذُّ عَيني وَقَلبي مِنكَ في أَلَمٍفَالقَلبُ في مَأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ
٥كِمُّ الفُؤادِ حَبيساً غَيرُ مُنطَلِقٍوَدَمعُ عَيني طَليقاً غَيرُ مُنحَبِسِ

أبيات قريبة

فَاِتَّخِذ قَبرَكَ مِن ذِكرٍ فَماتَبنِ مِن مَحمودِهِ لا يُطمَسِ

إلا أَخو العِلمِ الَذي يُعنى بِهِفي حالَتَيهِ عارِيا أَو مُكتَسي

الإمام الشافعي