انتقل إلى المحتوى
انضم

نَشَرَت حَدائِقَهُ فَصِرْنَ مَآلِفاًلِطَرائِفِ الأنْواءِ والأنْداءِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَمُعَرَّس للغَيثِ تَخفِقُ بينهُرَايَاتُ كل دُجُنَّةٍ وَطفَاءِ
٤نَشَرَت حَدائِقَهُ فَصِرْنَ مَآلِفاًلِطَرائِفِ الأنْواءِ والأنْداءِ
٥فَسَقاهُ مِسْكَ الطَلِّ كافورُ الصَّبَاوَٱنْحَلَّ فيه خَيْطُ كُلّ سَماءِ

أبيات قريبة

أَلَم تَعرِفوا وَجهاً لِلَيلى شُعاعُهُإِذا بَرَرَت يُغني عَنِ الشَمسِ وَالبَدرِ

مُبتَلَّةٌ هَيفاءُ مَهضومَةُ الحَشامُوَرَّدَةُ الخَدَّينِ واضِحَةُ الثَغرِ

وَصاحَت بِوَشكِ البَينِ مِنها حَمامَةٌتَغَنَّت بِلَيلٍ في ذُرا ناعِمٍ نَضرِ

قيس بن الملوح