انتقل إلى المحتوى
انضم

وَسَرى السَفائِنُ يَنثَني بِصُدورِهامَوجٌ كَأَسنِمَةِ الجِمالِ الجِلَّةِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١يا ضَيعَةَ الأَمَلِ الَّذي وَجَّهتُهُطَمَعاً إِلى الأَقوامِ بَل يا ضَيعَتي
٢٢وَسَرى السَفائِنُ يَنثَني بِصُدورِهامَوجٌ كَأَسنِمَةِ الجِمالِ الجِلَّةِ
٢٣قَومٌ إِذا حَضَروا النَدَيِّ مَهانَةًعَطَسَت مَوارِنُهُم بِغَيرِ مُشَمِّتِ

أبيات قريبة

فَجاءَهُ في مَوكِبٍ مَشهودِوَفي مَدارِعٍ مِن العُهود

أحمد شوقي

الخُلفاءُ وَلدُ المَنصورِوَعَصرُهُ الزاهي أَبو العُصورِ

أحمد شوقي

أُنظُر إِلى أَيامِهِ النَواضِرِوَظِلِّها الوَارف في الحَواضِرِ