انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنّي قائِفٌ طَلَبَ المَطاياعَلى جَدَدٍ تُبَعثِرُهُ الظِباءُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١تَعَرَّضُ لي فَتُنكِرُها لِحاظيمُعَطَّلَةً كَما نُقِضَ الخِباءُ
٣٢كَأَنّي قائِفٌ طَلَبَ المَطاياعَلى جَدَدٍ تُبَعثِرُهُ الظِباءُ
٣٣دِيارٌ يَنبُتُ الإِحسانُ فيهاوَنَبتُ الأَرضِ تَنّومٌ وَآءُ

أبيات قريبة

كانَت سَماءَ بَيانٍ غَيرَ مُقلِعَةٍشُؤبوبُها عَسَلٌ صافٍ وَصَهباءُ

أحمد شوقي

وَما الَّذي صَنَعَت أَيدي البِلى بِيَدٍلَها إِلى الغَيبِ بِالأَقلامِ إيماءُ

أحمد شوقي

تُصغي إِلى دَقِّهِ أُذنُ البَيانِ كَماإِلى النَواقيسِ لِلرُهبانِ إِصغاءُ

أحمد شوقي