الرئيسيةالشريف الرضيأي العيون تجانب الأقذاءالبيت 56وَرَمى سِنيهِ إِلى الحِمامِ كَأَنَّماأَلقى بِها عَن مَنكِبَيهِ رِداءَالشريف الرضي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 56 من قصيدةأي العيون تجانب الأقذاءالشريف الرضيالبحرالكاملالرويءمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥٥وَرَدَ الزَمانُ بِهِ وَأَورَدَهُ الرَدىبَغياً فَأَحسَنَ مَرَّةً وَأَساءَ٥٦وَرَمى سِنيهِ إِلى الحِمامِ كَأَنَّماأَلقى بِها عَن مَنكِبَيهِ رِداءَ٥٧فَلتَعلَمِ الأَيّامُ أَنَّكَ لَم تَزَلتَفري الخُطوبَ وَتَكشِفُ الغَمّاءِأبيات قريبةفَاِلتَفَتَ الماءُ إِلى الغَزالِوَقالَ حالُ الشَيخِ شَرُّ حالِأحمد شوقيخَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَوَفَرَغتَ مِن صَرحِ الفُنونِ بِناءَأحمد شوقيوَلَقَد نَزَلتَ بِها فَلَم نَرَ قَبلَهافَلَكاً جَلا شَمسَ النَهارِ عِشاءَأحمد شوقي