انتقل إلى المحتوى
انضم

كَمْ تَرَكْنا بِالْعَيْنِ عَيْنِ أُباغٍمِنْ مُلُوكٍ وَسُوقَةٍ أَلْقاءِ

ابن الرعلاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَمْ تَرَكْنا بِالْعَيْنِ عَيْنِ أُباغٍمِنْ مُلُوكٍ وَسُوقَةٍ أَلْقاءِ
٢فَرَّقَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نَعِيمٍضَرْبَةٌ مِنْ صَفِيحَةٍ نَجْلاءِ

أبيات قريبة

كانَت سَماءَ بَيانٍ غَيرَ مُقلِعَةٍشُؤبوبُها عَسَلٌ صافٍ وَصَهباءُ

أحمد شوقي

وَما الَّذي صَنَعَت أَيدي البِلى بِيَدٍلَها إِلى الغَيبِ بِالأَقلامِ إيماءُ

أحمد شوقي

تُصغي إِلى دَقِّهِ أُذنُ البَيانِ كَماإِلى النَواقيسِ لِلرُهبانِ إِصغاءُ

أحمد شوقي