انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وباتت أعاديهِ خوف الــهلاك تبكي وأسيافهُ تضحك
٩وليس مديحيَ في ذا الزمانممَّا يحاك ولا يحبك
١٠ولكنهُ شرفٌ يقتنىوأيسرهُ جوهرٌ يسلك

أبيات قريبة

الأَرضُ دارُ اِهتِضامٍ وَالأَنامُ بِهامِثلُ الذِئابِ فَأَحرِز دونَهُم حَمَلَك

تَرجو قُبولَ مَليكٍ لا نَظيرَ لَهُوَقَد أَتَيتَ إِلى عَبدٍ فَما قَبِلَك

أَسبِل عَلى السائِل المَعروفَ مُبتَدِراًتُحمَد وَأَسبِل عَلى باغي النَدى سَبَلَك