
أسفي لردفك ذا المهيل ورحمتيمنهُ لخصركِ ذا النحيل المخطف
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
إِن خالَفوكَ وَلَم يَجرُر خِلافُهُمُشَرّاً فَلا بَأسَ أَنَّ الناسَ أَخيافُ

وَما في الأَرضِ مِن شِربٍ كَريمٍيُسَرُّ بِوَردِهِ الصادي العَيوفُ
أبو العلاء المعريوَأَحسِبُ أَنَّنا إِبلٌ رَذاياأَجَدُّ وَراءَها حادٍ عَسوفُ
