انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَقسَمَت لا أَرى خَطباً لَها نَظَرُحَتّى يَكونَ لَكُم في أَمرِها نَظَرُ

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤لَم تَرضَ في الأَرضِ مَخلوقاً يَكونُ لَهاكُفُئاً تَدينُ لَهُ عَفواً وَتَأتَمِرُ
٢٥فَأَقسَمَت لا أَرى خَطباً لَها نَظَرُحَتّى يَكونَ لَكُم في أَمرِها نَظَرُ
٢٦إِن لانَ مَغمَزُها مِن بَعدِكُم فَبِماأَمسَت لَدَيكُم وَما في عودِها خَوَرُ

أبيات قريبة

حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيهالِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا

عنترة بن شداد

وَكَالوَرَقِ الخِفافِ وَذاتُ غَربٍتَرى فيها عَنِ الشِرَعِ اِزوِرارا

عنترة بن شداد

أَقامَ عَلى حَسيسَتِهِنَّ حَتّىلَقِحنَ وَنَتَّجَ الأُخَرَ العِشارا

عنترة بن شداد