انتقل إلى المحتوى
انضم

يُثني عَلى راحَتَيكَ المُعتَفونَ كَماأَثنى عَلى الغَيثِ لَمّا أَقلَعَ الزَهرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٧حُمِدتَ في الناسِ آثاراً وَكَم مَلَكَ الدُنيا أُناسٌ فَلَم يُحمَد لَهُم أَثَرُ
٣٨يُثني عَلى راحَتَيكَ المُعتَفونَ كَماأَثنى عَلى الغَيثِ لَمّا أَقلَعَ الزَهرُ
٣٩مَلِكٌ تُهاجِرُ آمالُ العُفاةِ إِلىأَبوابِهِ فَعَلَيها مِنهُمُ زُمَرُ

أبيات قريبة

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى

المتنبي

وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتيوَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ

وَلا تَحسَبَنَّ المَجدَ زِقّاً وَقَينَةًفَما المَجدُ إِلّا السَيفُ وَالفَتكَةُ البِكرُ

المتنبي