انتقل إلى المحتوى
انضم

يَكادُ مِن وَجهِهِ ماءُ الحَياءِ وَمِنبَنانِهِ السَبطِ ماءُ الجودِ يُعتَصَرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩مَلِكٌ تُهاجِرُ آمالُ العُفاةِ إِلىأَبوابِهِ فَعَلَيها مِنهُمُ زُمَرُ
٤٠يَكادُ مِن وَجهِهِ ماءُ الحَياءِ وَمِنبَنانِهِ السَبطِ ماءُ الجودِ يُعتَصَرُ
٤١يَخافُهُ الأُسدُ إِجلالاً وَتَحسُدُهُلِبِشرِهِ وَنَداهُ الشَمسُ وَالمَطَرُ

أبيات قريبة

مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِهولا جارَ أكرَمُ من جارِهِ

المتنبي

قُل لي بحُرمَةِ من ضيَّعتَ حُرمَتَهُأكان قدرَكَ ذا أم كان مقداري

المتنبي

أَنا بِالوُشاةِ إِذا ذَكَرتُكَ أَشبَهُتَأتي النَدى وَيُذاعُ عَنكَ فَتَكرَهُ