انتقل إلى المحتوى
انضم

شَواظُ نارٍ عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمٌوَصَوبُ مُزنٍ عَلى العافينَ مُنهَمِرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤١يَخافُهُ الأُسدُ إِجلالاً وَتَحسُدُهُلِبِشرِهِ وَنَداهُ الشَمسُ وَالمَطَرُ
٤٢شَواظُ نارٍ عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمٌوَصَوبُ مُزنٍ عَلى العافينَ مُنهَمِرُ
٤٣يا مَن تَطيبُ لَنا الدُنيا وَنَحنُ مَواليهِ وَيَحسُنُ في أَيّامِهِ العُمُرُ

أبيات قريبة

بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُبِقُدرَتِهِ تَجري السَفائِنُ في البَحرِ

كَأَنَّ فُؤادي مِن تَذَكُّرِهِ الحِمىوَأَهلِ الحِمى يَهفو بِهِ ريشُ طائِرِ

قيس بن الملوح

أَمينَ وَأَدّى اللَهَ مَن كانَ مِنهُمُإِلَيهِم وَوَقّاهُم صُروفَ المَقادِرِ

قيس بن الملوح