انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتّى تَرى بِنِظامِ الدينِ عَن كَثَبٍمِنَ العُلى ما رَأَت في هاشِمٍ مُضَرُ

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٧مُمَتَّعاً بِبَنيكَ الغُرِّ يُشرِقُ فيسَماءِ مَجدِكَ مِنهُم أَنجُمٌ زُهُرُ
٤٨حَتّى تَرى بِنِظامِ الدينِ عَن كَثَبٍمِنَ العُلى ما رَأَت في هاشِمٍ مُضَرُ
٤٩يا مَن تَهابُهُمُ الدُنيا إِذا غَضِبواوَتَستَكينُ لَهُم طَوعاً إِذا أَمَروا

أبيات قريبة

وَأَجرى دُموعَ العَينِ قَهراً نَجيعَهُوَيَهمي مِنَ الدَمعِ المَصونِ غَديرُ

لَهُنَّ أَعناقُ غِزلانٍ وَأَعيُنُهاوَهُنَّ أَحسَنُ مِن أَبدانِها صُوَرا

قيس بن الملوح

رَأَيتُ غَزالاً يَرتَعي وَسطَ رَوضَةٍفَقُلتُ أَرى لَيلى تَراءَت لَنا ظُهرا

قيس بن الملوح