انتقل إلى المحتوى
انضم

فَخَرتُ عَلى أَبناءِ دَهري بِمَدحِهِوَعَظَّمَ قَدري أَنَّني اليَومَ شاعِرُه

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩هُوَ الناصِرُ الدينَ الحَنيفَ بِسَيفِهِوَآرائِهِ وَاللَهُ بِالغَيبِ ناصِرُه
٣٠فَخَرتُ عَلى أَبناءِ دَهري بِمَدحِهِوَعَظَّمَ قَدري أَنَّني اليَومَ شاعِرُه
٣١أَصوغُ لَهُ حَليَ المَديحِ وَلَم تَكُنلِتَحسُنَ إِلّا في عُلاهُ جَواهِرُه

أبيات قريبة

وَما زِلتُ حَتّى قادَني الشَوقُ نَحوَهُيُسايِرُني في كُلِّ رَكبٍ لَهُ ذِكرُ

فَجِئناكَ دونَ الشَمسِ وَالبَدرِ في النَوىوَدونَكَ في أَحوالِكَ الشَمسُ وَالبَدرُ

كَأَنَّ المَعاني في فَصاحَةِ لَفظِهانُجومُ الثُرَيّا أَو خَلائِقُكَ الزُهرُ

المتنبي