انتقل إلى المحتوى
انضم

فما على الشّمسِ من عارٍ تُعابُ بهإذا اختَفى ضَوءُها عن غيرِ ذي بَصَرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إن كنتُ في مصرَ مجهولاً وقد شُهِرَتْفَضائِلي بينَ بَدْوِ النّاسِ والحَضَرِ
٢فما على الشّمسِ من عارٍ تُعابُ بهإذا اختَفى ضَوءُها عن غيرِ ذي بَصَرِ
٣كفى حَزَناً أَنَّ الحوادثَ قصَّرَتْيَدي ولساني عن نَوالٍ وعن أَمْرِ

أبيات قريبة

فَبِلَحظِها نَكِرَت قَناتي راحَتيضَعفاً وَأَنكَرَ خاتِمايَ الخِنصِرا

المتنبي

أُمّي أَبا الفَضلِ المُبِرِّ أَلِيَّتيلَأُيَمَّمَنَّ أَجَلَّ بَحرٍ جَوهَرا

المتنبي

بِأَبي وَأُمّي ناطِقٌ في لَفظِهِثَمَنُ تُباعُ بِهِ القُلوبُ وَتُشتَرى