انتقل إلى المحتوى
انضم

وما أرى لي بحُسنِ الصَّبرِ بَعْدَهُمُوإن تجلَّدتُ خوفَ الشّامِتين يَدا

أسامة بن منقذ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَنيدهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَا
٢وما أرى لي بحُسنِ الصَّبرِ بَعْدَهُمُوإن تجلَّدتُ خوفَ الشّامِتين يَدا
٣والقَبرُ أرفقُ مسكونٍ ونكْرهُهإذ كان يسكنُه الإنسانُ منفَرِدَا

أبيات قريبة

وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَريكَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي

المتنبي

مَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُأَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِ

المتنبي

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ