انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩وكتبت أطراس الفلا بكتائبأبداً يسير النصر تحت لوائها
٣٠أطلعت بيض ظبي وسود قساطلفجمعت بين صباحها ومسائها
٣١فاليوم قر الملك فوق سريرهوصفت مياه العدل من أقذائها

أبيات قريبة

فصرختُ يا أسفاً لقد كانت هنالِمَ عاقني القدرُ الخؤونُ هناكا

ابراهيم ناجي

إِن خلتِها استمعت إِليكِ وقاربتألفيتِهَا صارت كلحدٍ ضيِّقِ

ابراهيم ناجي

تجتازُ عابرةٌ ويسرعُ عابروتمرُّ أشباحٌ يواريها الدُجَى