انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤ياقوتَةٍ أَذهَبَ جَريالَها المَوتُ فَعادَت كَقَضيبِ الذَهَب
٥كَأَنَّهُ الوَردُ أَتى زائِراًثُمَّ اِنقَضَت أَيّامُهُ عَن كَثَب
٦أَشرَقَ كَالنَجمِ مُضيئاً فَمامَلَأتُ عَيني مِنهُ حَتّى غَرَب

أبيات قريبة

وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ

لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ

قيس بن الملوح

لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ

قيس بن الملوح